محمد الريشهري
123
موسوعة الأحاديث الطبية
رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) في نِسوَة مِن بَني غِفار ، فَقُلنا لَهُ : يا رَسولَ اللهِ ، قَد أرَدنا أن نَخرُجَ مَعَكَ إلى وَجهِكَ هذا - وهُوَ يَسيرُ إلى خَيبَرَ - فَنُداوِيَ الجَرحى ، ونُعينَ المُسلِمينَ بِمَا استَطَعنا . فَقالَ : عَلى بَرَكَةِ اللهِ . قالَت : فَخَرَجنا مَعَهُ . . . قالَت : فَلَمّا فَتَحَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) خَيبَرَ ، رَضَخَ ( 1 ) لَنا مِنَ الفَيءِ ( 2 ) ، وأخَذَ هذِهِ القِلادَةَ الَّتي تَرينَ في عُنُقي فَأَعطانيها ، وجَعَلَها بِيَدِهِ في عُنُقي ، فَوَاللهِ لا تُفارِقُني أبَداً . ( 3 ) 248 . السنن الكبرى عن حشرج بن زياد عن جدّته أُمّ أبيه : خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) في غُزاةِ خَيبَرَ وأنَا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَة ، فَبَلَغَ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) أنَّ مَعَهُ نِساءً ، فَأَرسَلَ إلَينا فَأَتَيناهُ ، فَرَأَينا عَلى وَجهِ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) الغَضَبَ . فَقالَ لَنا : ما أخرَجَكُنَّ وبِأَمرِ مَن خَرَجتُنَّ ؟ قُلنا : خَرَجنا يا رَسولَ اللهِ مَعَكَ نُناوِلُ السِّهامَ ، ونَسقِي السَّويقَ ( 4 ) ، ونُداوِي الجَرحى ، ونَغزِلُ الشَّعرَ نُعينُ بِهِ في سَبيلِ اللهِ . قالَ : قُمنَ فَانصَرِفنَ . قالَت : فَلَمّا فَتَحَ اللهُ لِرَسولِهِ خَيبَرَ أسهَمَ لَنا كَسِهامِ الرِّجالِ .
--> 1 . رَضَختُ له رَضْخاً : وهو العطاء ليس بالكثير ( الصحاح ، ج 1 ، ص 422 ) . 2 . الفَيء : الغَنيمة والخَراج ( القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 24 ) . 3 . مسند ابن حنبل ، ج 10 ، ص 324 ، ح 27206 ، الطبقات الكبرى ، ج 8 ، ص 293 . 4 . السَّوِيْقُ : دقيقٌ مقلوّ يُعْمَل من الحِنْطَة والشعير ( مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 909 ) . ويأتي ذكره بشيء من التفصيل في ص 605 فراجع .